بالأخير فيما نحن فيه مستلزم للدور . وأمّا الإجماع المحقّق فلعلّه لعدم حصوله له رحمه اللّه .
182 - قوله رحمه اللّه : « إلّا للرواية المصطلحة » ( 1 : 180 )
أقول : إنّها عبارة عن حكاية قول المعصوم عليه السّلام أو فعله أو تقريره عن حسّ من السمع والبصر ؛ فلا يشمل ما هو مناطه الحدس والكشف .
183 - قوله رحمه اللّه : « بقرينة التفصيل » ( 1 : 181 )
أقول : دفع لما يقال : من أنّ النبأ هو الخبر ، وهو أعمّ من كون المخبر به حسّيّا أو حدسيّا .
وملخّص الدفع : تسليم ذلك ، لكنّ المراد به في الآية هو الأوّل ؛ لما أفاده رحمه اللّه في المتن من قيام القرينتين عليه . وقوله رحمه اللّه : « احتمالا مساويا » احتراز عمّا لو كان احتمال الوقوع في الندم مرجوحا ؛ فإنّه حينئذ يندرج في الخبر الموثّق ، وهو حجّة عند الأكثر .
184 - قوله رحمه اللّه : « بأصالة عدم الخطأ في الحسّ . . . » ( 1 : 182 )
أقول : إنّ إطباق العقلاء على العمل بالأصل المزبور إنّما هو في الحسّيّات ، لا الحدسيّات .
185 - قوله رحمه اللّه : « بما لا يخلو عن نظر . . . » ( 1 : 183 )
أقول : لعلّ وجه النظر كثرة استعمال الشهادة فيما عدا الحسّيّات ، كالشهادة على التوحيد وغيره .
186 - قوله رحمه اللّه : « ودعوى خرج ما خرج . . . » ( 1 : 183 )
أقول : فيه تأمّل .
قلائد الفرائد — صفحة 150
مساهمون: الشيخ غلامرضا القمي ( حاج آخوند )
ص١٥٠