تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد الفرائد — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
134 - قوله رحمه اللّه : « ويرشدك إلى هذا . . . » ( 1 : 143 ) أقول : إنّ هذا مع قوله : « ويرشد إلى هذا » كليهما مقرّبان أيضا للمعنى الثاني للرأي ، كما لا يخفى . 135 - قوله رحمه اللّه : « مثل خبر الثقلين . . . » ( 1 : 145 ) أقول : إنّ هذا ما ورد في حديث النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللّه وعترتي » « 1 » . سمّيا بذلك لأنّ العمل بهما ثقيل . وقيل : من الثقل بالتحريك وهو متاع المسافر . ويؤيّد الثاني - كما قال رحمه اللّه في الدرس - ما في تفسير عليّ بن إبراهيم القميّ رحمه اللّه في مقام تفسير قوله تعالى :
سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ
« 2 » ، عن السيّد السجّاد عليه السّلام أنّه قال : « نحن الثقلان ؛ لما ورد عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إنّي تارك فيكم الثقلين . . . » « 3 » . هذا بحسب التأويل ، وإلّا فالظاهر منه هو الجنّ والإنس . 136 - قوله رحمه اللّه : « وقوله عليه السّلام لابنه إسماعيل . . . » . أقول : إنّ المراد بقوله عليه السّلام قول الصادق عليه السّلام في حقّ ابنه في قضيّة جرت بينه وبين الرجل الشارب للخمر ، وقصّته معروفة « 4 » ، وسيأتي « 5 » الإشارة إليها . 137 - قوله رحمه اللّه : « وتقريره عليه السّلام التمسّك بقوله تعالى :
وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ . . .
. . » ( 1 : 146 ) أقول : إنّ الأولى في العبارة أن يقال : وتقرير الرضا عليه السّلام تمسّك الحسن بن
هامش
( 1 ) - ميزان الحكمة 1 : 191 ؛ والوسائل 18 : 19 ، الباب 5 من أبواب صفات القاضي ، الحديث 9 ؛ ومسند أحمد بن حنبل 3 : 14 . ( 2 ) - الرحمن : 31 . ( 3 ) - تفسير القميّ 2 : 345 ، وفيه : « قال : نحن وكتاب اللّه ؛ والدليل على ذلك قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّي تارك فيكم الثقلين ، كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي » . ( 4 ) - الوسائل 13 : 230 ، الباب 6 من أحكام الوديعة ، الحديث الأوّل . ( 5 ) - في ص 187 من كتابنا هذا ؛ وانظر فرائد الأصول 1 : 291 .