الصورة ليس الّا بالشك وظاهر الأخبار الناهية عن نقض اليقين بالشك كون الشك علة تامة للنقض أو جزءا أخيرا لها .
( ولا ريب ) ان الشك في صورة الشكّ في رافعية الموجود ليس علة تامة مستقلة كما لا يخفى ولا جزءا أخيرا له بل الجزء الأخير له هو اليقين بوجود المشكوك الرافعية لأن الشك المذكور قد يكون حاصلا قبل وجود ذلك المشكوك ولم يكن مؤثرا لانّ المكلف قبل وجود المذي مثلا كان شاكا في الطهارة على تقدير وجوده فالنقض انما يكون مستندا إلى وجوده وهو الجزء الأخير له فانحصر مورد الاخبار بالشك في وجود الرافع لكون الشكّ فيه علة تامة للنقض وقد عرفت ضعفه .
درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 296
مساهمون: السيد يوسف المدني التبريزي
ص٢٩٦