تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
قبل الاستبراء بولا أو كون الخارج من غير السبيلين حدثا وللرابع باستمرار نجاسة العذرة مع الشك في استحالتها ترابا مطهّرة لها أو استمرار نجاسة الكلب مع الشك في كون استحالة الكلب بالملح في الممحلة مطهرة وزاد بعضهم اقساما أخر الّا انّه بعد التامّل يمكن ارجاعها إلى تلك الاقسام على ما صرح به بعض الاعلام . ( قوله ثم ذكر الشك في وجود الرافع ) والشبهة فيه موضوعية كما إذا شكّ في وجود حدث النوم منه مثلا بعد طهارته . ( قوله والشك في رافعية الشئ من جهة اجمال الخ ) والشبهة فيه حكميّة إذ منشأها امّا اجمال النص أو فقده أو تعارض النصين وذكر اجمال النص انّما هو على سبيل المثال وذلك كالتيمم بالحجر مع الشك في شمول الصعيد له . ( قوله والشك في كون الشئ مصداقا الخ ) والشبهة فيه موضوعيّة كالرطوبة المردّدة بين البول والوذي . ( قوله والشك في كون الشئ رافعا مستقلا ) والشبهة فيه حكمية كالخارج من غير السبيلين وكما لو شكّ في كون المذي والقيء والرّعاف مثلا رافع أيضا أم لا . ( قوله انما يعقل في القسم الأول ) وهو الشك في وجود الرّافع قوله دون غيره من الأقسام الثلاثة للشك في الرّافع . ( قوله لان في غيره لو نقض الخ ) يعنى في غيره من الأقسام الثلاثة للشك في الرّافع فلا يشمل كلامه الشك في المقتضى بقرينة قوله بوجود الامر الذي يشك في كونه رافعا توضيح ما ذكره انّ ظاهر قوله عليه السّلام لا تنقض اليقين بالشك من جهة لفظ الباء السببيّة كون الشك علّة تامّة للنقض وليس الشك كذلك إذا كان في رافعية الموجود من جهة اجمال النصّ مثلا لانّ الشك لما كان موجودا قبل خروج المذي من المكلّف في الخارج لوجود منشئه وهو الاجمال كذلك بل كان موجودا قبل حصول الطهارة منه أيضا لما ذكر من كون الشبهة حكمية منشأها الاجمال المذكور لم يتصور كونه ناقضا إذ لا معنى للحكم به كذلك مع عدم خروجه وعدم وجوده في الخارج
درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 294 | السيد يوسف المدني التبريزي