في الزيادة التي تقدح عمدا كما صرح به وإلّا فما لا يقدح عمدا فسهوه أولى بعدم القدح وعليه فعموم ما دل على اشتراط العمل بعدم الزيادة وشموله لحالتى الذكر والنسيان جميعا وهكذا عدم قابلية الناسي للخطاب بما سوى الشرط المنسى مما يقضيان بالبطلان .
( حيث قال قدس سره ) المسألة الثالثة في ذكر الزيادة سهوا التي تقدح عمدا إلى أن قال فثبت من جميع المسائل ان الأصل في الجزء ان يكون نقصه مخلا ومفسدا دون زيادته .
( نعم ) لو دل دليل على قدح زيادته عمدا كان مقتضى القاعدة البطلان بها سهوا إلّا ان يدل دليل على خلافه مثل قوله عليه السّلام لا تعاد الصلاة الا من خمسة وقوله عليه السّلام في المرسلة تسجد سجدتي السهو لكل زيادة ونقيصة تدخل عليك بناء على شموله لمطلق الاختلال الشامل للزيادة .
درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 120
مساهمون: السيد يوسف المدني التبريزي
ص١٢٠