اليه وقول سيد الشهداء ( ع ) القتل أولى من ركوب العار والعار أولى من دخول النار .
( قال نجم الأئمة ) الرضى رحمة اللّه عليه لا يخلو المجرور بمن التفضيلية من مشاركة المفضل في المعنى اما تحقيقا كما في زيد أحسن من عمرو أو تقديرا كقول علي ( ع ) لان أصوم يوما من شعبان احبّ إليّ من أن افطر يوما من رمضان لان افطار يوم الشك الذي يمكن ان يكون من رمضان محبوب عند المخالف فقدره محبوبا إلى نفسه أيضا ثم فضّل صوم يوم شعبان عليه فكأنه قال هب انه محبوب عندي أيضا أليس صوم يوم من شعبان احبّ منه .
درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 154
مساهمون: السيد يوسف المدني التبريزي
ص١٥٤