تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
( ومنها ) ما في الوسائل من أنه ورد توقيع على القاسم بن العلاء وفيه انه لا عذر لاحد من موالينا في التشكيك فيما يرويه عنا ثقاتنا قد عرفوا بانا نفاوضهم سرّنا ونحملهم إياه إليهم . ( ومنها ) مرفوعة الكناني عن الصادق عليه السّلام في تفسير قوله تعالى
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ
قال عليه السلام هؤلاء قوم من شيعتنا ضعفاء ليس عندهم ما يحتملون به الينا فيسمعون حديثنا ويفتشون من علمنا فيرحل قوم فوقهم وينفقون أموالهم ويتعبون أبدانهم حتى يدخلوا علينا ويستمعوا حديثنا فينقلبوا إليهم فيعيه أولئك اى الضعفاء ويضعه هؤلاء اى المرتحلون فأولئك الذين يجعل اللّه لهم مخرجا ويرزقهم من حيث لا يحتسبون . ( وفيه ) دلالة على جواز العمل بقول الثقة وان كان المخبر ممن يضيعه ولا يعمل به ولا ينافي ذلك ما ورد من حصر المعتمد في الشيعة والمسنّ في الدين وفي حبهم فإنه محمول على وثاقتهم في الحديث وعدم تطرق احتمال الكذب في حقهم احتمالا يعتنى به العقلاء في قبال غيرهم ممن يتطرق في نقله تعمد الكذب على ما يشهد له التعليل الوارد في رواية علي بن سويد السابي التي تقدم ذكرها .