تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
- ثبوت الاتصال الذي هو بمعنى الامتداد الجوهري ونحن لا نسلم في الجسم الاتصال الذي هو من فصول الكم وما سواه ممنوع وما قيل انك إذا شكلت الشمعة باشكال مختلفة تغيرت ابعاده مع بقاء اتصال واحد غير مسلم لان الشمعة المتبدلة الاشكال لا تخلو عن تفرق اتصال وتوصل افتراق فالمطولة منها إذا جعلت مستديرة تجمع فيها اجزاء كانت متفرقة والمدورة إذا جعلت مستطيلة تفرق فيها اجزاء كانت متصلة فاتصال واحد مستمر مع تفرق الاتصالات وتقطع الامتدادات كيف يكون صحيحا مع أن الاتصال الذي يبطله الانفصال ثم يعود مثله بعد زوال الانفصال لا شك في عرضيته لان الجسم عند توارد الاتصال والانفصال عليه باق بماهيته ونوعيته لا يتغير فيه جواب ما هو وكل ما لا يتغير بتغيره جواب ما هو عن شئ فهو عرض لا محالة فالاتصال الذي يبطله الانفصال عرض هذا محصل ما قاله أهل التحقيق فقد تحصل من المقدمة التي تفطنها المحدث الأسترآباديّ انه ان تمسكنا بكلامهم عليهم السلام فقد عصمنا من الخطاء وان تمسكنا بكلام غيرهم لم نعصم عنه .