- اما على الأول فلا يصح النكاح واما على الثاني فتكون حينئذ من قبيل الموطوءة بالشبهة التي لا ترث من جهة الوطي انتهى .
هذا تمام الكلام فيما يتعلق بالمقصد الأول من مقاصد الكتاب حسب الوسع والاستعداد ومساعدة التوفيق من اللّه تعالى جل شأنه والحمد للّه أولا وآخرا وظاهرا وباطنا والصلاة على نبيه وآله الطيبين الطاهرين إلى يوم المعاد .
درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 211
مساهمون: السيد يوسف المدني التبريزي
ص٢١١