- الجزئيين إلّا ان سبب الاشتباه في جميعها امر واحد وهو اشتباه الأمور الخارجية وما يعرض المكلف من النسيان والسهو .
نعم لا اشكال في جريان الأسامي المذكورة أخيرا فيها أيضا حيث إن الشك في التكليف أو المكلف به أو هما معا ليست مختصة بالشبهة الحكمية بل يجرى في الشبهة الموضوعية أيضا بلا اشكال وتأمل فالاقسام للشبهة الموضوعية ثلاثة انتهى كلامه ورفع مقامه .
درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 146
مساهمون: السيد يوسف المدني التبريزي
ص١٤٦