عليه [ 1 ] الخبر المتقدّم : « ما سمعته منّي . . . » ، وعرفت سابقا [ 2 ] قوّة احتمال إرادة التفرّع على قواعدهم الفاسدة ، ويخرج الخبر حينئذ عن الحجّيّة ولو مع عدم المعارض ، كما يدلّ عليه [ 3 ] عموم الموصول .
الرابع : أنّ ظاهر الأخبار [ 4 ]
شرح
[ 1 ] أي يدلّ على أنّ منشأ التقيّة قد يكون أشبهيّة أحد الخبرين بقواعدهم .
قوله عليه السّلام : « ما سمعت منّي يشبه قول النّاس . . . » .
[ 2 ] أي قد عرفت سابقا أنّا قوّينا كون معنى الشباهة ، بمعنى التفرّع على قواعدهم الفاسدة ، لاحظ . فإذا كان الخبر متفرّعا على قواعدهم الفاسدة يخرج عن الحجّيّة ويكون باطلا في حدّ نفسه وإن لم يعارضه خبر آخر .
[ 3 ] أي يدلّ على خروج الخبر عن الحجّية عموم الموصول الموجود في قوله :
« ما سمعت منّي . . . » أي ما سمعت منّي من الخبر كان مبنيّا على قواعدهم الفاسدة فليس منّي ، سواء كان له معارض أم لا ، فيدلّ على عدم حجّيّة الخبر الموافق لهم ، ولو مع عدم المعارض له .