تأثيره في حلية الوطء فانكشف بعد ذلك ( 1 ) صحته كفى من حين وقوعه ( 2 ) ، وكذا لو انكشف فساده ( 3 ) رتب عليه ( 4 ) حكم الفاسد من حين الوقوع ، وكذا من ذبح ذبيحة بفري ودجيه ( 5 ) فانكشف كونه صحيحا ( 6 ) أو فاسدا ، ولو ترتب عليه اثر قبل الانكشاف ( 7 ) فحكمه ( 8 ) في العقاب ما تقدم من كونه مراعى بمخالفة الواقع ، كما إذا وطئها ( 9 ) فان العقاب عليه ( 10 ) مراعى . واما ( 11 )
شرح
( 1 ) اى بعد العقد .
( 2 ) اى من حين وقوع العقد لا من حين انكشاف صحته كي يلزم الفصل بين العقد واثره ، كما زعم النراقي .
( 3 ) اى فساد العقد .
( 4 ) اى رتب على العقد حكم الفاسد من حين وقوع العقد .
( 5 ) وهما عرقان في جانبي الحلقوم .
( 6 ) اى تذكية شرعية ، ومعنى قوله فاسدا اى ميتة .
( 7 ) اى قبل انكشاف صحة العقد وفساده .
( 8 ) اى حكم ترتيب الأثر على العقد من جهة ان الشخص المذكور هل يعاقب أم لا ؟ مراعى بان ترتيب الأثر المذكور هل كان في الواقع حراما كي يستحق العقاب عليه أم لم يكن حراما كي لا يستحق ؟
( 9 ) مثال لترتيب الأثر على العقد قبل انكشاف صحته أو فساده .
( 10 ) اى العقاب على الوطء مراعى بكون العقد المذكور غير مطابق للواقع اى كان باطلا في الواقع أم لا ؟
( 11 ) إلى هنا كان الكلام في ترتب العقاب ، وقد عرفت انه