لنفسه ( 1 ) صيرورة المكلف قابلا للتكليف بالواجبات والمحرمات حتى لا يفوته ( 2 ) منفعة التكليف بها ، ولا يناله ( 3 ) مضرة اهماله عنها فإنه قد يكون الحكمة في وجوب الشئ لنفسه ( 4 ) صيرورة المكلف قابلا للخطاب ، بل الحكمة الظاهرة في الارشاد ، وتبليغ الأنبياء والحجج ليست إلّا صيرورة الناس عالمين قابلين للتكاليف ، لكن الانصاف ظهور أدلة وجوب التعلم في كونه واجبا غيريا ، مضافا إلى ما عرفت من الاخبار في الوجه الثالث الظاهرة ( 5 ) في المؤاخذة على نفس المخالفة ، ويمكن أن يلزم حينئذ ( 6 ) باستحقاق العقاب على ترك تعلم التكاليف الواجب مقدمة ( 7 ) وان ( 8 ) كانت مشروطة بشروط مفقودة حين الالتفات إلى ما
شرح
للتكليف ، لا انه واجب مقدمى .
( 1 ) اى في ايجابه بالوجوب النفسي .
( 2 ) اى لا يفوت عن المكلف منفعة التكليف بالواجبات أو المحرمات .
( 3 ) اى لا يصل إلى المكلف مضرة اهماله عن الواجبات ، أو المحرمات بمعنى ان التعلم لو لم يكن واجبا نفسيا لم يتعلم المكلف أحكامه فيوجب هذا ترك الواجبات أو ارتكاب المحرمات ، فان وجوبه لأجل أن لا يناله هذه المضرة الأخروية .
( 4 ) اى قد يكون حكمة الوجوب النفسي . . .
( 5 ) صفة للاخبار .
( 6 ) اى حينما كان وجوب التعلم غيريا .
( 7 ) اى على ترك التعلم الذي هو واجب من باب المقدمة .
( 8 ) كلمة « ان » وصلية اى وان كانت التكاليف مشروطة . . .