هو المطلوب ، ويشهد لما ذكرنا ( 1 ) مضافا إلى ما ذكرنا ( 2 ) ما ورد ( 3 ) من تفسير الآية بالمعنى الأول ( 4 ) فعن الأمالي ، وثواب الأعمال عن الباقر ( ع ) « قال : قال رسول اللّه ( ص ) ، من قال : سبحان اللّه غرس اللّه له بها شجرة في الجنة ، ومن قال : الحمد للّه غرس الله له بها شجرة في الجنة ، ومن قال : لا إله إلّا اللّه غرس اللّه له بها شجرة في الجنة ، فقال له رجل من قريش ان شجرتنا في الجنة لكثير ، قال :
نعم ، ولكن إياكم ان ترسلوا إليها نارا فتحرقوها ان اللّه عزّ وجل بقول : «
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ، وَلا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ
( 5 )
شرح
بسبب الزيادة العمدية في صلاته .
( 1 ) من أن المراد من حرمة الابطال احداث البطلان في العمل بعد وقوعه صحيحا .
( 2 ) من الأمور الأربعة الدالة على أن المراد من الابطال احداث البطلان في العمل التام الصحيح .
( 3 ) فاعل لقوله : « ويشهد » .
( 4 ) الذي هو احداث البطلان .
( 5 ) وجه الشهادة واضح فإنه بعد ما بيّن ان ارسال النار كالشرك وأمثاله يوجب احراق عمله السابق الذي وقع صحيحا ، واستشهد عليه بقوله : «وَلا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ» فإنه يفسر الآية من أن المراد من ابطال الاعمال ارسال النار إليها بعد وقوعها صحيحة واحباطها ، وهذا امر خامس يدل على أن المعنى الأول هو الأظهر .