المعنى ( 1 ) متغايرا للأول مبنى ( 2 ) على كون المراد من العمل مجموع المركب الذي وقع الابطال في أثنائه ( 3 ) ، وكيف كان ( 4 ) فالمعنى الأول ( 5 ) اظهر لكونه ( 6 ) المعنى الحقيقي
شرح
( 1 ) أي جعل هذا المعنى الثالث غير المعنى الأول .
( 2 ) خبر لقوله : « جعل » .
( 3 ) اى في أثناء العمل . اما لو قلنا إن المراد من الاعمال ما يعم مجموع المركب والجزء المتقدم فإنها تشمل الكل والبعض ، فيكون المعنى الثالث داخلا في المعنى الأول .
( 4 ) اى أمكن ارجاع المعنى الثالث إلى المعنى الأول أم لا ؟
( 5 ) وهو كون المراد من الابطال احداث البطلان .
( 6 ) اى لكون المعنى الأول معنا حقيقيا للابطال ، لما عرفت من أن الابطال من باب الافعال ، ومقتضاه الاحداث .
والحاصل : ان المعنى الأول للابطال اظهر من معناه الثاني والثالث ، ووجه الأظهرية أمور .
الأول : ان المعنى الأول هو معنى حقيقي للابطال لما عرفت ان حقيقة الابطال احداث البطلان لكونه من باب الافعال ، ومقتضى باب الافعال هو الاحداث .
الثاني : ما أشار اليه بقوله ولموافقته . . . إلى المعنى الأول موافق لمعنى الابطال في الآية الأخرى ، وهي تكون شاهدة على أظهرية هذا المعنى إذ له شاهد يكون مؤيدا له بخلاف المعنى الأخيرين .
الثالث : ما أشار اليه بقوله : ومناسبته اى المعنى الثالث