بالاتصال والهيئة الاتصالية ان كان ما بين الأجزاء السابقة بعضها مع بعض فهو ( 1 ) باق لا ينفع ، وان كان ( 2 ) ما بينها وبين ما لحقها من الاجزاء الآتية فالشك في وجودها ( 3 ) لا بقائها .
شرح
الخدشة . . . » لاحظ كلامه .
واما استصحاب بقاء الأجزاء السابقة على قابلية لحوق باقي الاجزاء إليها فاورد عليه بقوله : « واما اصالة بقاء الأجزاء السابقة على قابلية الحاق الباقي بها . . . »
( 1 ) اى اتصال الأجزاء السابقة عند حصول ما شك في رافعيته باق قطعا فان الهيئة الاتصالية الحاصلة بين الأجزاء السابقة حصلت على الفرض ، وبعد حصول ما شك في رافعيته لا ينقلب عما هو عليه إذ الشئ لا ينقلب عما هو عليه .
أضف اليه : ان استصحاب المذكور لا ينفع ولا يثبت اتصال الهيئة الاتصالية بين جميع اجزاء المركب .
( 2 ) اى ان كان المراد من الاتصال وبقاء الهيئة الاتصالية بقاؤها ما بين الأجزاء السابقة والاجزاء اللاحقة . وان شئت فقل ان كان المراد من بقاء الاتصال اتصال مجموع اجزاء المركب فالشك في حدوث الهيئة الاتصالية لا في بقائها فيكون المورد مجرى للبراءة لا للاستصحاب .
( 3 ) اى في وجود الهيئة الاتصالية .
وملخص الكلام : ان كان المستصحب في المقام الهيئة الاتصالية بين خصوص الأجزاء السابقة فهو معلوم ولا موضوع للاستصحاب فيه ، وان كان المستصحب الهيئة الاتصالية بين جميع اجزاء