يظهر سر ما أشرنا اليه في المسألة السابقة ( 1 ) من عدم الجدوى في استصحاب الصحة ( 2 ) لاثبات صحة المنسى فيها بعض الاجزاء عند الشك في جزئية المنسى حتى ( 3 ) حال النسيان هذا . ولكن يمكن الخدشة فيما اخترناه من الاستصحاب ( 4 ) بان المراد
شرح
تحقق الكل أو نفى المانع .
( 1 ) حيث قال : وفيه ما سيجئ في المسألة الآتية من فساد التمسك به في هذه المقامات .
( 2 ) متعلق بقوله : « في استصحاب » اى لا يجدى استصحاب الصحة لاثبات صحة العبادة التي نسي فيها شئ يشك في جزئيته لما عرفت من أن اثبات الصحة لاجزاء السابقة لا يستلزم تحقق الكل .
( 3 ) الجار متعلق بقوله : « عدم الجدوى » اى لا يجدى استصحاب الصحة لاثبات صحة العبادة حتى حال النسيان فكيف بعد زواله .
( 4 ) وهو استصحاب بقاء الهيئة الاتصالية إلى هنا بنى على جريان الاستصحاب في مورد الشك في الرافع ، وقرب جريانه بوجهين :
الأول : استصحاب بقاء الهيئة الاتصالية .
الثاني : استصحاب بقاء الأجزاء السابقة على قابلية لحوق باقي الاجزاء إليها .
ومن هنا شرع في الاشكال على كلا التقريبين : اما استصحاب بقاء الهيئة الاتصالية بين الاجزاء فاورد عليه بقوله : « ويمكن