فان الحدث يقطع ذلك الاتصال ، والتجشؤ ( 1 ) لا يقطعه ، والقطع يوجب الانفصال القائم بالمنفصلين ( 2 ) ، وهما فيما نحن فيه ( 3 ) الأجزاء السابقة ، والاجزاء التي يلحقها ( 4 ) بعد تخلل ذلك القاطع فكل من السابق واللاحق تسقط عن قابلية ضمه إلى الآخر وضم الآخر اليه ، ومن المعلوم ان الأجزاء السابقة كانت قابلة للضم ( 5 ) إليها ، وصيرورتها ( 6 ) اجزاء فعلية للمركب ، والأصل ( 7 ) بقاء
شرح
( 1 ) ريح يخرج من الفم مع صوت عند الشبع .
( 2 ) والانفصال امر انتزاعي قائم بأمرين منفصلين اى غير مرتبط أحدهما بالآخر .
( 3 ) الذي هو كالصلاة والحاصل ان القاطع يوجب الانفصال بين الأجزاء السابقة ، والاجزاء اللاحقة بحيث لا يمكن انضمام أحدهما إلى الآخر بان يحصل من المجموع صلاة تامة صحيحة .
( 4 ) اى يلحق الأجزاء السابقة الواقعة بعد تخلل القاطع بينهما .
( 5 ) اى لضم الاجزاء اللاحقة إلى الأجزاء السابقة .
( 6 ) اى صيرورة الأجزاء السابقة اجزاء فعلية للمركب بعد كونها اجزاء شأنية للمركب قبل الضم .
وان شئت فقل : ان الأجزاء السابقة قابلة لان يضم إليها الاجزاء اللاحقة بان يتحقق المركب منهما .
( 7 ) لما ثبت ان الأجزاء السابقة كانت قابلة لان يضم إليها الاجزاء اللاحقة يقينا فشك فيها بعد الشك في تحقق القاطع فتستصحب تلك القابلية .