الثالث : أن يأتي بالزائد بدلا عن المزيد بعد رفع اليد عنه ( 1 ) اما اقتراحا ( 2 ) ، كما لو قرأ سورة ثم بدا ( 3 ) له في الأثناء ، أو بعد الفراغ ، وقرأ سورة أخرى ( 4 ) لغرض ديني كالفضيلة ، أو دنيوي ، كاستعجال ( 5 ) . واما ( 6 ) لإيقاع الأول على وجه فاسد بفقد بعض الشروط كان يأتي بعض الاجزاء رياء أو مع عدم الطمأنينة المعتبرة فيها ( 7 ) ، ثم يبدو ( 8 ) له في اعادته
شرح
( 1 ) اى عن المزيد .
( 2 ) اى بدون سبب يقتضى رفع اليد عنه .
( 3 ) اى ظهر الندم لقارئ السورة في أثناء القراءة ، أو بعد الفراغ عن القراءة .
( 4 ) كما إذا شرع بقراءة سورة «قُلْ هُوَ اللَّهُ» ، ثم رفع اليد عنها ، وشرع بقراءة سورة «إِنَّا أَنْزَلْناهُ» .
( 5 ) كما إذا شرع بسورة طويلة ، ثم رأى انها تطول مدته رفع اليد عنها ، وشرع بسورة قصيرة للاستعجال .
( 6 ) عطف على قوله : « اما اقتراحا » اى رفع اليد عن المزيد عليه لأجل انه أوقع المزيد عليه على وجه فاسد بان أتى به فاقدا لبعض شروطه كما إذا أتى ببعض اجزائه رياء أو من دون الطمأنينة المعتبرة في المزيد عليه .
( 7 ) اى في الاجزاء .
( 8 ) اى يبدو له الندم من فعله السابق ، وأراد إعادة ما أتى به فاسدا على وجه صحيح .