معارض بجريانها في الواحد المخير وليس بينهما ( 1 ) قدر مشترك خارجي ( 2 ) أو ذهني ( 3 ) ومن ( 4 ) ان الالزام بخصوص
شرح
( 1 ) اى بين المعين والمخير .
( 2 ) بان كان أحدهما أكثر اجزاء والآخر أقل اجزاء بحيث كان وجوب الأقل معلوما على كل حال ، كما هو كذلك في مورد الأقل والأكثر ، كالشك في السورة في الصلاة باعتبار أن الموضوع له بهذا اللفظ دائر بين الواجد لها أو الفاقد لها فالقدر المشترك الخارجي هو الأقل الفاقد لها .
( 3 ) كما في المطلق والمقيد فان مطلق الرقبة قدر مشترك ذهني بين المطلق والمقيد بالايمان فان تقيد المشروط بالايمان وان كان زائدا على المشروط إلّا انه زائد في الذهن ، واما في الخارج فهما متحدان في الخارج وبهذا افترق عن الجزء الخارجي فان الشرط بما هو شرط من مقولة الكيف المتحد مع المشروط بحسب الوجود الخارجي ، بخلاف الجزء الخارجي فإنه من مقولة الكم يزيد المركب بملاحظته في الخارج .
وذكر بعضي المحشين ان المراد بالقدر المشترك الخارجي الكلى الطبيعي الموجود في الخارج بعين وجود الافراد ، والمراد بالقدر المشترك الذهني الكلى الذهني الاعتباري الذي لا يمكن وجوده في الخارج ، أو المراد بالأول القول بوجود الكلى الطبيعي في الخارج ، والمراد بالثاني القول بعدمه .
( 4 ) وهذا وجه للقول بالحاق دوران الامر بين التعيين .
والتخيير بالأقل والأكثر .