فنفس متعلق التكليف ( 1 ) مردد بين الأقل والأكثر لا مصداقه ( 2 ) ونظير هذا ( 3 ) توهم ( 4 ) انه إذا كان اللفظ في العبادات موضوعا للصحيح والصحيح مردد مصداقه بين الأقل والأكثر فيجب فيه
شرح
( 1 ) وهو الفعل الخارجي للصلاة التي يحصل بها القرب ، والزلفى .
( 2 ) اى لا يكون مصداق متعلق التكليف مرددا بعد وضوح نفس المتعلق كي يجب الاحتياط فيه فبعد ما ثبت ان متعلق التكليف هو المصداق والفعل الخارجي ، وهو مردد بين الأقل والأكثر فيكون أصل التكليف بالأقل معلوما . واما بالنسبة إلى الأكثر فهو مشكوك فتجرى البراءة بالنسبة اليه .
( 3 ) اى نظير هذا التوهم الذي خلط بين المفهوم والمصداق ، وتوهم ان المأمور به هو المفهوم من اللفظ والمراد منه لا المصداق توهم انه . . .