المركب عند اختراعه ( 1 ) له الذي ( 2 ) هو عبارة عن ملاحظة عدة الاجزاء غير المرتبطة في نفسها شيئا ( 3 ) واحدا ، ومرجعها ( 4 ) إلى اصالة ملاحظة هذا الشئ ( 5 ) مع المركب المأمور به شيئا واحدا . فان ( 6 ) الماهيات المركبة لما كان تركبها جعليا حاصلا باعتبار وإلّا ( 7 )
شرح
عدم لحاظ هذا جزءا للمركب عند لحاظ سائر اجزائه شيئا واحدا .
( 1 ) اى عند اختراع المخترع الاجزاء للمركب فان هذا الجزء المشكوك ليس دخيلا في المركب عند اختراعه .
( 2 ) صفة لقوله : « المركب » اى المركب الذي هو . . . اى المركب عبارة عن عدة اجزاء غير مرتبط بعضها ببعض لكن صار شيئا واحدا بالاعتبار ، كالصلاة فإنها اجزاء متفرقة أجنبي بعضها عن بعض كالتكبير والقراءة ، والركوع ، والسجود إلّا ان الشارع لاحظها شيئا واحدا .
( 3 ) اى ملاحظة عدة الاجزاء شيئا واحدا .
( 4 ) اى مرجع اصالة عدم دخل هذا المشكوك .
( 5 ) اى اى هذا الشئ المشكوك .
( 6 ) تفصيل لما ذكره من أن وحدة المركب وحدة اعتبارية فإنه بلحاظ اللاحظ اجزاء متعددة شيئا واحدا يصير المركب أمرا واحدا ، وليست وحدته وحدة حقيقية ، وكيف انه مركب من الاجزاء المتباينة .
( 7 ) اى مع قطع النظر عن اعتبار المعتبر وجعل الاجزاء