شرح
كالعلم التفصيلي يكون علة تامة لوجوب الموافقة القطعية بتعميم الموافقة القطعية إلى الوجدانية ، والتعبدية لا خصوص الوجدانية وهذا المعنى عين ما نقلناه من المحقق العراقي حيث قال : بتعميم المفرغ أعم من المفرغ الوجداني والتعبدي ، وان عباراتنا شتى وحسنك واحد .