تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد الوسائل في شرح الرسائل — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
بوجوب التوقف والاحتياط هنا ( 1 ) ، ولا مدرك له ( 2 ) سوى اخبار التوقف التي قد عرفت ما ( 3 ) فيها من قصور الدلالة على الوجوب فيما نحن فيه ( 4 ) ، مع أنها ( 5 ) أعم مما دل على التوسعة والتخيير ، وما دل ( 5 ) على التوقف في خصوص المتعارضين وعدم العمل
شرح
( 1 ) اى في الشبهة الوجوبية الناشئة من تعارض النصين . ( 2 ) اى لوجوب التوقف والاحتياط . ( 3 ) اى قد عرفت الاشكال في اخبار التوقف من أنها قاصرة الدلالة على ما نحن فيه الذي هو الشك في التكليف مع عدم التمكن من السؤال عن الإمام ( ع ) ، وذلك لأجل اختصاصها بصورة التمكن من إزالة الشبهة بالسؤال عن الإمام ( ع ) فلا تشمل صورة عدم التمكن . مضافا إلى أنه قد عرفت أن اخبار التوقف ارشاد على القدر المشترك بين الوجوب والندب فتكون الارشاد وجوبيا عند الشك في التكليف فلاحظ . ( 4 ) اى اخبار التوقف والاحتياط أعم من الأخبار الدالة على التوسعة في المتعارضين إذ اخبار التخيير مختصة بالخبرين المتعارضين ، واخبار التوقف تشمل مورد التعارض وغيره فيجب تخصيصها بغير المتعارضين . ( 5 ) جواب عن سؤال مقدر وهو أنا لا نسلم أن يكون جميع اخبار التوقف أعم من اخبار التخيير فان بعض ما دل على التوقف ، كمقبولة عمر بن حنظلة وارد في خصوص المتعارضين فتدل على وجوب التوقف فيما كان الشبهة ناشئة من تعارض النصين .
تمهيد الوسائل في شرح الرسائل — صفحة 334 | الشيخ علي المروجي القزويني