مع أن جل اجزائها ( 1 ) وشرائطها ( 2 ) وموانعها ( 3 ) انما يثبت بالخبر الواحد الغير القطعي ، بحيث يقطع بخروج حقايق هذه الأمور عن كونها هذه الأمور عند ترك العمل بخبر الواحد ( 4 ) . ومن انكر فإنما ينكر باللسان وقلبه مطمئن بالايمان » انتهى .
ويرد عليه أولا : ان العلم ( 5 ) الاجمالي حاصل بوجود الاجزاء والشرائط بين جميع الأخبار ، لا ( 6 ) خصوص الاخبار المشروطة
شرح
مكلفون بالعمل بها إلى يوم القيامة .
( 1 ) أي مع أن جل اجزاء الواجبات الضرورية كالسورة والذكر في الصلاة مثلا ثبت بخبر الواحد .
( 2 ) كالطهارة والقبلة .
( 3 ) كالضحك والتكلم .
( 4 ) أي نعلم بان جل اجزاء الواجبات الضرورية وشرائطها وموانعها ثبتت بأخبار الآحاد بحيث لو ترك العمل بها خرجت أصول العبادات والمعاملات عن حقائقهما ولا يصح اطلاق اساميهما عليهما إذ باب العلم بالنسبة إلى الأمور المذكورة منسد فلو لم يعمل بالاخبار الظنية واكتفى بما علم من الاجزاء والشرائط خرجت العبادات عن كونها عبادة وكذا خرجت المعاملات عن كونها معاملة .
( 5 ) أي أطراف العلم الاجمالي بوجود اجزاء الواجبات الضرورية وشرائطها يعم جميع الأخبار التي بأيدينا .
( 6 ) أي لا تنحصر أطراف العلم الاجمالي بالاحكام بخصوص الاخبار التي تكون مشروطة بما ذكره المصنف من شرطين وهما