وأما صاحب ( 1 ) المعالم قدس سره ، فعذره انه لم يحضره عدة الشيخ حين كتابة هذا الموضع ( 2 ) ، كما حكى عن بعض حواشيه ( 3 ) واعترف به ( 4 ) هذا الرجل ( 5 ) . وأما المحقق قدس سره ، فليس في كلامه المتقدم منع دلالة كلام الشيخ على حجية خبر الواحد المجرد مطلقا ( 6 ) ، وانما منع ( 7 ) من دلالته على الايجاب الكلى ،
شرح
حجية الخبر المجرد عن القرينة ، عند الشيخ ، إذ نحن لا ندعى قطعية صدور الاخبار التي مذكورة في الكتب الأربعة .
( 1 ) لما أجاب عن السيد الصدر وأثبت ان ما ادعاه من موافقة الشيخ للسيد في عدم حجية خبر الواحد المجرد عن القرائن القطعية غير تام ، شرع في الجواب عن صاحب المعالم الذي ادعى أيضا موافقة الشيخ للسيد .
( 2 ) وهو مبحث حجية خبر الواحد .
( 3 ) وهو الفاضل الصالح المازندراني في حاشيته على المعالم ، حيث قال : وهذا الذي ذكره المصنف في هذا المقام كان قبل وقوفه على كلام الشيخ في العدة . . . لاحظ .
( 4 ) اعترف بعدم حضور عدة الشيخ عند صاحب المعالم حين كتابة بحث حجية خبر الواحد .
( 5 ) وهو السيد الصدر حيث قال في أوائل كلامه ان الذي يظهر منه انه لم ير عدة الأصول للشيخ . . . لاحظ .
( 6 ) بالايجاب الكلي والجزئي أي لا يدعى المحقق ان الشيخ يمنع حجية خبر الواحد على نحو السالبة الكلية
( 7 ) أي منع المحقق دلالة كلام الشيخ على حجية خبر الواحد مطلقا .