تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد الوسائل في شرح الرسائل — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
عليه السلام ، فأنكر ( 1 ) منها أحاديث كثيرة ، إلى غير ذلك مما يشهد بخلاف ما ذكره ( 2 ) وأما ما ( 3 ) ذكره من عدم عمل الأخباريين في عقائدهم الاعلى الأخبار المتواترة والآحاد العلمية ففيه ان الأظهر في مذهب الأخباريين ما ذكره العلامة بان الأخباريين لم يعولوا في أصول الدين وفروعه الاعلى الآحاد ولعلهم ( 4 ) المعنيون مما ذكره الشيخ في كلامه السابق في المقلدة انهم ( 5 ) إذا سألوا ( 6 ) عن التوحيد وصفات الأئمة عليهم السلام أو النبوة قالوا روينا كذا وانهم يروون في ذلك الاخبار ( 7 ) وكيف كان فدعوى دلالة كلام الشيخ في العدة على
شرح
( 1 ) فان الوجه في انكاره عليه السلام الأخبار المذكورة من جهة الكذابين ولو كان أصحاب الأئمة عليهم السلام ، متمكنين من أخذ الأصول والفروع بطريق اليقين لما انكر عليه السلام أحاديث كثيرة ، إذ لا يمكن انكار أحاديث قطعية الصدور . ( 2 ) أي ما ذكره السيد الصدر . ( 3 ) هذا اشكال رابع على بعض من تأخر عنه وهو السيد الصدر . ( 4 ) أي لعلّ الأخباريين هم المقصودون من المقلدة في الكلام السابق للشيخ . ( 5 ) أي ان الأخباريين . ( 6 ) بصيغة المجهول . ( 7 ) أي انهم يستدلون في أصول الدين على الخبر الواحد . ومع ذلك كيف يمكن أن يقال بان الأخباريين لا يعملون الاعلى الأخبار المتواترة .