جهتين ( 1 ) . وأيد ذلك ( 2 ) : بأنه قد سئل الصادق عليه السلام ، عن « 3 » اختلاف أصحابه في المواقيت وغيرها ، فقال عليه السلام « انا خالفت ( 4 ) بينهم ثم قال بعد ذلك ( 5 ) : فان قيل : كيف تعملون بهذه الاخبار ( 6 ) و ( 7 ) نحن نعلم أن رواتها ، كما رووها رووا أيضا اخبار الجبر والتفويض وغير ذلك من الغلو ( 8 ) والتناسخ ( 9 ) وغير ذلك من المناكير ( 10 ) ،
شرح
( 1 ) إذ المفروض ان كلا من الخبرين حجة ، فكلما أجبتم هنا نعيد عليكم مثله .
( 2 ) أي صدور الخبرين القطعيين المتعارضين عنهم عليهم السلام .
( 3 ) أي عن منشأ اختلاف أصحابه عليهم السلام ، في مواقيت اليومية ، ونوافلها بأنهم لما ذا اختلفوا فيها .
( 4 ) أي انا ألقيت الخلاف بينهم ، وأن قولي هو منشأ خلافهم . .
( 5 ) أي قال الشيخ بعد هذا الايراد ، والجواب عنه .
( 6 ) الآحاد المروية من طرق الشيعة .
( 7 ) والواو للحالية ، أي والحال انا نعلم أن رواة هذه الروايات كما رووا هذه الروايات الواردة في الفروع ، رووا أيضا الأخبار الواردة في الأصول ، كمسألة الجبر والتفويض .
( 8 ) هم الذين غالوا في حق أمير المؤمنين عليه السلام ، وهم على فرق متعددة . لاحظ محله .
( 9 ) هم الذين يعتقدون بقدم الأرواح ، وردها إلى الأبدان في هذا العالم ، وينكرون الآخرة والجنة والنار .
( 10 ) جمع المنكور بمعنى المنكر .