بينهم . واما مجرد ( 1 ) الرواية فلا حجية فيه على حال ( 2 ) . فان قيل :
كيف تعولون ( 3 ) على هذه الروايات ، وأكثر رواتها المجبرة ( 4 ) والمشبهة ( 5 ) والمقلدة ( 6 ) والغلاة « 7 » والواقفية « 8 » والفتحية ( 9 ) وغير هؤلاء ، من فرق الشيعة ( 10 ) المخالفة للاعتقاد الصحيح ،
شرح
( 1 ) مع قطع النظر عن الاجماع العملي .
( 2 ) سواء كان ناقل الرواية معتقدا بمضمونها أيضا أم لا ، وسواء كان ناقلا لحديث الجبر والتفويض أم لا .
( 3 ) أي تعتمدون .
( 4 ) عن مجمع البحرين أن الجبر خلاف القدر ، وهو القول بان اللّه تعالى يجبر عباده على فعل المعاصي ، وحكى عن الملل والنحل الجبر هو نفي الفعل حقيقة عن العبد واضافته إلى الرب تعالى .
( 5 ) وهم الذين شبهوا الخالق بالخلق ، أو الخلق بالخالق ، وهم من فرق الغلاة .
( 6 ) قيل : ان المراد بهم الأخباريون الذين بنوا أصول عقايدهم على التقليد ، قيل إن المراد بهم من علموا بالحق استنادا إلى ما لا يجوز الاستناد اليه في مقام الاستناد .
( 7 ) وهم الذين غلوا في أمير المؤمنين أو أحد الأئمة .
( 8 ) هم الذين وقفوا في إمامة موسى بن جعفر عليه السلام ، وأنكروا موته ، وادعوا انه القائم ( ع ) .
( 9 ) هم القائلون بامامة عبد اللّه الأفطح ابن الإمام الصادق ( ع ) ، وكان أفطح أي عريض الرأس .
( 10 ) كالإسماعيلية القائلين بامامة إسماعيل بن الإمام الصادق ( ع )