قوله عليه السلام : يا أبا محمد كذب سمعك وبصرك عن أخيك ، فان شهد عندك خمسون قسامة ( 1 ) انه ( 2 ) قال قولا ، وقال « 3 » قولا لم أقله « 4 » ، فصدقه ( 5 ) ، وكذبهم « 1 » « الخبر » فان تكذيب القسامة ، مع كونهم أيضا مؤمنين ، لا يراد منه ( 6 ) الا عدم ترتيب آثار الواقع على كلامهم لاما ( 7 ) يقابل تصديق المشهود عليه ، فإنه ( 8 ) ترجيح ،
شرح
بمعنى حمل فعل المسلم على الصحيح وجه الخصوصية هو أظهريته .
( 1 ) حكى الطريحي عن المصباح القسامة - بالفتح - وهي الايمان تقسم على أولياء القتيل إذا دعوا الدم يقال قتل فلان بالقسامة إذا اجتمعت جماعة من أولياء القتيل وادعوا على رجل انه قتل صاحبهم ، ومعهم دليل دون البينة فحلفوا خمسين يمينا ان المدعى عليه قتل صاحبهم فهؤلاء الذين يقسمون على دعواهم يسمون قسامة أيضا .
( 2 ) أي ان أخاك قذف أو سب .
( 3 ) أي قال أخوك المؤمن .
( 4 ) أي لم اقذفه أو لم أسبه مثلا .
( 5 ) أي صدق أخاك وكذب القسامة .
( 6 ) أي من تكذيب القسامة أي معنى تكذيب القسامة عدم ترتيب آثار الواقع على أخبارهم من الحد والتعزير على المشهود عليه .
( 7 ) أي ليس المراد من تكذيب القسامة المعنى المقابل للمراد بتصديق الأخ المشهود عليه بان يقول أنتم كاذبون .
( 8 ) أي تكذيب القسامة ، وتصديق المشهود عليه ترجيح للمشهود عليه على القسامة ، مع عدم الترجيح .
هامش
( 1 ) - جامع أحاديث الشيعة ، الجزء 16 ص 349 .