السنة ، والمقصود هو الأول ( 1 ) . غاية الأمر كون هذه الرواية ( 2 ) في عداد الروايات الآتية ( 3 ) ان شاء اللّه تعالى . ثم إن هذه الآيات ( 4 ) على تقدير تسليم دلالة كل واحد منها على حجية الخبر انما تدل ، بعد تقييد المطلق منها الشامل لخبر العادل وغيره بمنطوق ( 5 ) آية النبأ ، على ( 6 ) حجية خبر العادل الواقعي ( 7 ) أو من أخبر « 8 » عدل واقعي بعدالته .
شرح
استدلال بالرواية ، لا بالكتاب ، وهو خروج عن المبحث .
( 1 ) هو أي الاستدلال على حجية الخبر الواحد بالآيات .
( 2 ) المتضمنة لحكاية إسماعيل .
( 3 ) فلا بد من البحث عن صحة الاستدلال بها ، وعدمها هناك .
( 4 ) التي استدل بها على حجية الخبر الواحد .
( 5 ) الجار متعلق بقوله : « تقييد المطلق » . وملخصه ان الآيات المتقدمة مطلقة تدل على حجية الخبر الواحد مطلقا ، سواء كان المخبر عادلا أو فاسقا ، إلّا ان منطوق آية النبأ يدل على عدم حجية خبر الفاسق ، فيقيد بمنطوق هذه الآية المطلقات المتقدمة وهي بعد التقييد به تدل على حجية خبر العادل .
( 6 ) متعلق على قوله : « تدل » أي هذه الآيات بعد تقييد مطلقاتها بسبب منطوق الآية تدل على حجية الخبر العادل .
( 7 ) وهو ما احرز عدالته بالوجدان .
( 8 ) أي أو على حجية من اخبر عادل واقعي بعدالته ، فإنه وان لم يحرز عدالته بالوجدان ، إلّا انه احرز بالتعبد لشهادة عادل آخر