من حيث إنه فعل من أفعال المكلفين ، صحيحه ما كان مباحا وفاسده ما كان نقيضه ( 1 ) ، كالكذب والغيبة ونحوها ، فحمل الاخبار على الصادق حمل على أحسنه ( 2 ) .
والثاني ( 3 ) : هو حمل أخباره ، من حيث إنه لفظ دال على معنى يحتمل مطابقته للواقع وعدمها ، على كونه مطابقا للواقع بترتيب آثار الواقع عليه . والمعنى الثاني هو الذي يراد من العمل بخبر العادل ( 4 ) . واما المعنى الأول ( 5 ) فهو الذي يقتضيه أدلة حمل فعل المسلم على الصحيح والأحسن وهو ( 6 ) ظاهر الأخبار الواردة : في أن حق المؤمن على المؤمن ان يصدقه ( 7 ) ولا يتهمه ، خصوصا ( 8 ) مثل
شرح
أحمل على الصحيح والأحسن .
( 1 ) نقيض المباح هو الحرام كالكذب ، والغيبة .
( 2 ) بخلاف حملها على الكذب والبهتان فإنه حمل على الفاسد .
( 3 ) أي المعنى الثاني لتصديق الاخبار حملها انها مطابقة للواقع بان يرتب الآثار الواقعية عليها .
( 4 ) فان معنى قوله صدق العادل أي رتب آثار الواقع على خبره والغ احتمال عدم مطابقته للواقع .
( 5 ) وهو ان معنى التصديق حمل فعل المسلم على الصحة .
( 6 ) أي المعنى الأول وهو كون التصديق بمعنى حمل فعل المسلم على الصحيح .
( 7 ) أي يحمل فعل المؤمن على الصحيح .
( 8 ) أي خصوصا ان التصديق في هذه الرواية اظهر في كونه