بقرينة معتبرة من كتاب أو سنة معلومة : ( 1 )
مثل ما رواه في البحار عن بصائر الدرجات عن محمد بن عيسى قال : « أقرأني داود بن فرقد الفارسي كتابه ( 2 ) إلى أبى الحسن ( 3 ) الثالث عليه السلام وجوابه ( 4 ) « عليه السلام » بخطه ( 5 ) ، فكتب ( 6 ) نسألك عن العلم المنقول عن آبائك وأجدادك ، صلوات اللّه عليهم أجمعين ، قد اختلفوا ( 7 ) علينا فيه ، فكيف العمل ( 8 )
شرح
الأولى : ما دل على المنع من العمل بالخبر الذي لم يكن محفوفا بقرينة معتبرة من كتاب ، أو سنة ، مثل ما رواه في البحار . . . ) .
الثانية : أخبار العرض على الكتاب وهي طائفتان كما سيأتي فيكون المجموع ثلاث طوائف .
( 1 ) أي سنة قطعي صدورها عن المعصوم .
( 2 ) مفعول لقوله : « أقرأني » أي أمرني بقراءة ما كتبه اليه عليه السلام .
( 3 ) والمراد منه الامام الهادي عليه السلام ، والمراد من أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا عليهما السلام . والمراد من أبي الحسن الأول موسى بن جعفر عليهما السلام .
( 4 ) عطف على قوله كتابه ، اي أمرني بقرأته جواب ما كتبه إلى الإمام عليه السلام .
( 5 ) اي بخط الإمام عليه السلام .
( 6 ) اي كتب داود بن فرقد .
( 7 ) اي قد اختلف الناقلون في العلم المنقول عن آبائك .
( 8 ) أي هل يجوز العمل بالمنقول عن آبائك ؟ مع أنه مختلف في نقله .
وملخص ما يستفاد من الرواية هو الاخذ مما علم صدوره عنهم ، عليهم