وقول الصادق عليه السلام : « كل شئ مردود إلى كتاب اللّه والسنة وكل حديث لا يوافق كتاب اللّه فهو زخرف ( 1 ) » « 1 » .
وصحيحة هشام بن عبد الملك عن أبي عبد اللّه عليه السلام « لا تقبلوا علينا حديثا الا ما وافق الكتاب والسنة أو تجدون ( 2 ) شيئا من أحاديثنا المتقدمة فان المغيرة بن سعيد لعنه اللّه دس ( 3 ) في كتب أصحاب أبى أحاديث لم يحدث بها أبى فاتقوا اللّه ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا وسنة نبينا » « 2 » .
والأخبار الواردة في طرح الاخبار المخالفة للكتاب والسنة ولو مع عدم المعارض ( 4 ) متواترة جدا .
شرح
( 1 ) زخرف الكلام أباطيله .
( 2 ) أي تجدون مع الحديث المذكور شاهدا من أحاديثنا التي وردت سابقا كي يكون شاهدا لصدق الحديث المذكور .
( 3 ) أي أدخل .
( 4 ) أي ولو لم يكن للاخبار المخالفة للكتاب والسنة معارض من الاخبار .
توضيحه : أنّ الأخبار الدالة على طرح الاخبار المخالفة للكتاب والسنة وان ورد بعضها في الخبرين المتعارضين اي لعلاجهما ويسمى بالاخبار العلاجية ، والمستفاد منها طرح ما خالف الكتاب والسنة ، والاخذ بالخبر المعارض له ، إلّا أن بعضها يدل على طرح مطلق الاخبار المخالفة لهما ، حتى في غير المتعارضين . وهذا القسم
هامش
( 1 ) - الكافي ج 1 ص 69 .
( 2 ) - بحار الأنوار ج 3 ص 250 .