فقفوا عنده ثم ردوه الينا حتى نبين « 1 » لكم ( 1 ) » .
ورواية ابن أبي يعفور قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن اختلاف الحديث يرويه من نثق به ومن لا نثق به قال إذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهدا من كتاب اللّه أو من قول رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فخذوا به وإلّا فالذي جاءكم به أولى « 2 » ( 2 ) به » .
وقوله عليه السلام لمحمد بن مسلم : « ما جاءك من رواية من بر ( 3 ) أو فاجر يوافق كتاب اللّه فخذ به وما جاءك من رواية بر أو فاجر يخالف كتاب اللّه فلا تأخذ به « 3 » » وقوله عليه السلام ما جاءكم من حديث لا يصدقه كتاب اللّه فهو باطل « 4 » .
وقول أبى جعفر عليه السلام : « ما جاءكم عنا فان وجدتموه موافقا للقرآن فخذوا به وان لم تجدوه موافقا فردوه وان اشتبه الامر عندكم فقفوا عنده وردوه الينا حتى نشرح من ذلك ( 4 ) ما شرح ( 5 ) لنا « 5 » » .
شرح
فلا تعملوا به .
( 1 ) انه الحق أم لا ؟
( 2 ) اي ردوه اليه ولا تقبلوا منه .
( 3 ) أي عادل أو فاسق .
( 4 ) أي من الخبر المشتبه .
( 5 ) بصيغة المجهول اي شرح لنا من قبل اللّه .
هامش
( 1 ) - الكافي ، ج 2 ص 222 .
( 2 ) - الكافي ج 1 ص 344 .
( 3 ) - بحار الأنوار ج 2 ص 244 .
( 4 ) - مستدرك ج 3 ، ص 184 .
( 5 ) - الوسائل ج 18 ص 86 .