وربما يكون ذلك ( 1 ) اجماعا أو شاهدا من عقل ( 2 ) . وربما ينسب ( 3 ) إلى الشيخ كما سيجئ عند نقل كلامه ، وكذا ( 4 ) إلى المحقق ، بل إلى ابن بابويه ، بل في الوافية « أنه ( 5 ) لم يجد القول بالحجية صريحا ، ممن تقدم على العلامة » وهو ( 6 ) عجيب .
وأما القائلون بالاعتبار ( 7 ) فهم مختلفون ، من جهة ان المعتبر منها ( 8 ) كل ما في الكتب المعتبرة ، كما يحكى عن بعض الأخباريين أيضا ( 9 )
شرح
الخبر عن المعصوم ( ع ) . والحاصل : ان الحجة عند صاحب المعارج هو الخبر الواحد المقرون بالقرينة القطعية التي توجب العلم بصدور الخبر عن المعصوم ( ع ) .
( 1 ) أي الدليل الذي يؤدى إلى العلم بصدور الخبر .
( 2 ) بان كان الخبر موافقا للاجماع القطعي ، أو لحكم العقل فيحصل العلم بصدوره بسبب كونه موافقا للاجماع أو لحكم العقل .
( 3 ) أي ينسب القول بعدم الحجية .
( 4 ) أي كذا نسب القول بعدم الحجية .
( 5 ) أي صاحب الوافية لم يجد القول الصريح بالحجية .
( 6 ) أي ما ذكره في الوافية - من عدم وجدانه القول الصريح بالحجية ممن تقدم على العلامة - عجيب ، فإنه كيف ادعى ذلك مع وجود القول الصريح بالحجية من جماعة ممن تقدم على العلامة . وقال العلامة : انه لم ينكر أحد حجية خبر الواحد سوى المرتضى واتباعه .
( 7 ) أي باعتبار خبر الواحد من باب الظن الخاص .
( 8 ) أي من الاخبار الآحاد .
( 9 ) أي كما نسب إليهم كون الاخبار الآحاد الموجودة في الكتب