انه ( 1 ) يطلق غالبا في مقابل الايمان . واما الخارج عن طاعة اللّه بالمعاصي الكبيرة الثابتة تحريمها في زمان نزول هذه الآية ( 4 ) .
والمرتكب للصغيرة غير داخل تحت اطلاق الفاسق في ( 5 ) عرفنا المطابق ( 6 ) للعرف السابق ، مضافا ( 7 ) إلى قوله تعالى : «
إِنْ تَجْتَنِبُوا
شرح
الْفاسِقِينَ الَّذِينَ يَنْقُضُونَ» فان المراد بالفسق في الآيات المذكورة هو الكفر .
( 1 ) أي الفسق .
( 2 ) فيكون المراد من الفسق هو الكفر ، وذلك بقرينة المقابلة ، فان الذي يقابل الايمان هو الكفر .
( 3 ) عطف على قوله : « اما الكافر » .
( 4 ) أي آية النبأ . والمعاصي الصغيرة لم يثبت تحريمها في زمان نزول الآية ، ولذا لا يكون داخلا تحت اطلاق الفاسق في ذلك الزمان .
( 5 ) إذ الظاهر من اطلاق الفاسق في عرفنا اليوم هو مرتكب المعاصي الكبيرة .
( 6 ) أي إذا ثبت ان الظاهر المتبادر من الفاسق في عرفنا هو مرتكب الكبيرة ، فيكون هذا المعنى الظاهر في عرفنا مطابقا لمعنى الفاسق في عرف السابق ، أي في زمان نزول هذه الآية . وتطابق معنى الفاسق في عرفنا ومعنى الفاسق في زمان نزول الآية انما هو باصالة عدم النقل المسماة بالاستصحاب القهقرى الذي هو حجة في باب الالفاظ فقط .
( 7 ) هذا دليل ثان على أن المراد من الفاسق هو المرتكب للكبائر ،