وقبوله ( 1 ) وان ( 2 ) كان من الأدلة الظنية باعتبار ظنية أصله ( 3 ) ، ولذا ( 4 ) كانت النتيجة في الشكل الأول تابعة في الضرورية والنظرية والعلمية والظنية وغيرها ( 5 ) لأخس مقدمتيه ( 6 ) مع بداهة انتاجه ( 7 ) .
شرح
يعتمد على الاجماع المنقول .
( 1 ) أي السبب المنقول مثل الاجماع المحصل في وجوب قبوله وحجيته .
( 2 ) كلمة « إن » وصلية ، أي وان كان السبب المنقول .
( 3 ) أي باعتبار ظنية الأدلة الدالة على حجيّة نقل السبب . وبعبارة أخرى :
أن السبب قد يكون محصلا فيكون من الأدلة القطعية ، لكون الكاشف والمنكشف قطعيين ، وقد يكون منقولا فيكون من الأدلة الظنية ، إذ المنكشف وان كان قطعيا الّا أن الكاشف وهو السبب يكون ظنيا ، إذ المفروض أن المنقول اليه لم يحصل اتفاق العلماء بالمشاهدة ، بل وصل اليه بالنقل الظنّي ، غاية الأمر قام الدليل على حجية الظن المذكور فيكون ظنيا .
وبعبارة أخرى : أن الملازمة وان كانت قطعية إلا أن وجود الملزوم ظني .
( 4 ) أي ولأجل أن الدليل يكون ظنيا إذا كان أصله ظنيا .
( 5 ) كالدوام والتوقيت .
( 6 ) فإذا كانت احدى مقدمتيه نظرية أو ظنية تكون النتيجة أيضا كذلك ، وإذا قال : العالم متغير بالضرورة ، وكل متغير حادث في ظني ينتج أن العالم حادث في ظني . ولا ينتج أنه حادث بالضرورة ، وذلك لما عرفت من أن النتيجة تابعة لأخس المقدمتين .
( 7 ) أي مع أن الشكل الأول بديهي الانتاج لكن نتيجته تكون ظنية إذا