فينبغي حينئذ ( 1 ) أن يراعى حال الناقل حين نقله من جهة ضبطه ( 2 ) وتورعه في النقل وبضاعته ( 3 ) في العلم ، ومبلغ نظره ( 4 ) ووقوفه ( 5 ) على الكتب والأقوال واستقصائه ( 6 ) لما تشتتت منها ووصوله ( 7 ) إلى وقائعها ، فان ( 8 ) أحوال العلماء مختلف فيها اختلافا فاحشا . وكذلك حال ( 9 ) الكتب المنقول فيها الاجماع ، فرب كتاب لغير متتبع ( 10 ) موضوع على مزيد
شرح
كانت احدى مقدمتيه ظنية .
( 1 ) أي حينما كان نقل السبب ظنيا .
( 2 ) بأنه هل هو ضابط وورع ومحتاط في النقل أم لا ؟
( 3 ) أي يراعى مقدار علمه .
( 4 ) بأنه دقيق أم لا .
( 5 ) أي يراعي مقدار اطلاعه .
( 6 ) بأنه هل استقصى الأقوال المتفرقة وتفحص عنها بتمامها أم لا ؟
( 7 ) أي وصول الناقل إلى حقيقة الأقوال .
( 8 ) كلمة الفاء للتعليل ، فإنه تعليل لما ذكره من أنه ينبغي مراعاة حال الناقل ، أي إنما قلنا بلزوم مراعاة حال الناقل لأن أحوال العلماء مختلفة ، فلا بدّ من الاطلاع عليها بالمراعاة المذكورة .
( 9 ) أي كذلك يراعي حال الكتب . . .
( 10 ) أي أن مؤلفه لم يكن عالما متتبعا ، إلا أن خصوص هذا الكتاب وضع على التتبع الكثير والتدقيق .