من دون التأمل في الأدلة العقلية ( 1 ) ومن دون تتبع في القرائن النقلية ، مثل الآيات الأخر الدالة على خلاف هذا المعنى ( 2 ) والاخبار ( 3 ) الواردة في بيان المراد منها وتعيين ( 4 ) ناسخها عن منسوخها .
ومما يقرب هذا المعنى الثاني ( 5 ) ،
شرح
عليهم السّلام في معرفة ناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه ، وما أريد به من عموماته ومطلقاته .
( 1 ) الدالة على خلاف المعنى الظاهر ، كما إذا حمل الآيات - الدالّة بظاهرها على صدور المعصية من الأنبياء - على ظاهرها من دون أن يتأمل في الأدلة العقلية الدالّة على استحالة صدور المعصية عن المعصوم .
( 2 ) الّذي هو المستفاد من ظاهر اللفظ بالنظر البدوي إذ ربما يكون بعض الآيات مفسرا لبعضها الآخر ، فلا بد من التتبع في الآيات الأخرى أولا ، ثم حمل اللفظ على معناه العرفي .
( 3 ) أي مثل الأخبار الواردة في بيان المراد من الآيات ، فحمل اللّفظ على ظاهره - من دون التتبع في الأخبار الواردة في تفسيره - من التفسير بالرأي .
( 4 ) عطف على قوله : « بيان » أي من دون التتبّع في الأخبار الواردة ، في تعيين الآيات الناسخة والمنسوخة ، بأنّ أيّا منها ناسخة وأيا منها منسوخة .
( 5 ) وهو أن يكون المراد بالتفسير بالرأي ، حمل اللّفظ على معناه الّذي يظهر في بادئ الأمر من دون التتبع والتأمل في سائر الأدلّة . والحاصل : أنّه - قدس سره - استشهد لاثبات أنّ المراد من التفسير بالرأي هو المعنى الثاني بوجوه ثلاثة : الوجه الأول : ما أشار اليه بقوله : « ومما يقرب . . . » .