الاستحسان فلا يشمل ( 1 ) حمل ظواهر الكتاب على معانيها اللغوية والعرفية . وحينئذ ( 2 ) فالمراد بالتفسير بالرأي اما حمل اللفظ على خلاف ظاهره ( 3 ) أو أحد احتماليه ( 4 ) لرجحان ذلك ( 5 ) في نظره القاصر وعقله الفاتر ( 6 ) .
ويرشد اليه ( 7 ) المروى ( 8 ) عن مولانا الصادق عليه السلام
شرح
( 1 ) أي فلا يشمل التفسير بالرأي حمل الظواهر على المعاني اللغوية والعرفية إذ التفسير بالرأي كما عرفت هو حمل اللفظ على خلاف ظاهره اعتمادا على الاستحسان العقلي ، وحمل اللفظ على معناه العرفي واللغوي حمل له على ظاهره فلا يشمله التفسير بالرأي .
( 2 ) أي حينما عرفت من أنّ التفسير بالرأي لا يشمل حمل ظواهر الكتاب على معانيها العرفية .
( 3 ) كحمل قوله تعالى :« أَقِيمُوا الصَّلاةَ »على الاستحباب الذي هو خلاف ظاهر الأمر .
( 4 ) كحمل القرء في قوله تعالى :« ثَلاثَةَ قُرُوءٍ »على الطهر دون الحيض أو على العكس مثلا .
( 5 ) أي لرجحان هذا المعنى الذي حمل اللفظ عليه في نظره .
( 6 ) أي الضعيف ، فتر فتورا سكن بعد حدّته ولان بعد شدّته .
( 7 ) أي إلى ما ذكرناه من أنّ المراد من التفسير بالرأي حمل اللفظ على خلاف ظاهره ، أو أحد احتماليه .
( 8 ) فاعل لقوله « يرشد » أي يرشد الخبر المروي .