مشاركته ( 1 ) للسيد « قدس سره » - في استكشاف قول الإمام عليه السلام ، من تتبع أقوال الأمة ( 2 ) واختصاصه ( 3 ) بطريق آخر مبنى على وجوب قاعدة اللطف - غير ثابتة ( 4 ) وان ادعاها ( 5 ) بعض ،
شرح
( الأول ) دخول المعصوم في المجمعين ، وفي هذا الطريق يشارك السيد إذ هو أيضا دخوليّ .
( الثاني ) قاعدة اللطف . وهذا الطريق الثاني يختص بالشيخ دون غيره ، إذن فلا يمكن أن يقال : إنّ إجماعات الشيخ لا يمكن الاعتماد عليها ، لكونها مستندة إلى قاعدة اللّطف .
وأجاب عنه الشيخ الأنصاري بقوله : « فدعوى » أي دعوى أنّ الشيخ يشارك السيد في استكشاف قول الإمام عليه السّلام ، بسبب دخوله عليه السّلام في المجمعين غير ثابتة ، بل طريق الشيخ منحصر في مسألة الاجماع بقاعدة اللطف فقط . وهو لا يشارك السيد في طريقته الّتي هي عبارة عن دخول المعصوم في المجمعين ، فانّ طريق الدخول منحصر بالسيّد كما أنّ طريق اللطف منحصر بالشيخ .
( 1 ) أي مشاركة الشيخ .
( 2 ) أي كما أنّ السيد يستكشف قول الإمام عليه السّلام من تتبع أقوال الامّة كذلك الشيخ يشاركه في هذا الطريق ، بمعنى أنّه أيضا يستكشف قول الإمام عليه السّلام من تتبع أقوال الامّة .
( 3 ) أي اختصاص الشيخ . وحاصله : أن هنا طريقا آخر يختص بالشيخ وهو مبنيّ على وجوب قاعدة اللّطف .
( 4 ) خبر لقوله : « فدعوى » .
( 5 ) أي وإن ادعى مشاركة الشيخ للسيد بعض العلماء إلا أنها غير ثابتة ، كما