تعالى ، فتأمل ( 1 ) ، هذا ( 2 ) .
وقد يظهر من بعض المعاصرين ( 3 ) « التفصيل في صورة
شرح
وغيره ، وإنّما المعيار صدق عنوان الطغيان .
وبعبارة أخرى : أن المبغوضات العقلائية مبنية على ما يرجع إلى المولى من المبغوضية النفسانية ، فزيادة العقاب إنّما هي من جهة التشفي ، وهذا بخلاف مبغوضات الحكيم ، فانّ كلها مبنية على ما يترتب إلى نفس العباد من الفساد ، بل كفر جميعهم لا يضر شيئا بساحة جلاله ، فضلا عن عصيانهم ، فلا يعقل بالنسبة اليه تعالى أذية وتشفي حتى بحكم بزيادة الذم منه تعالى بالنسبة إلى المصادف ، ولازم ذلك مساواتهما في مقدار استحقاق المذمة بالنسبة إلى مبغوضات الحكيم .
( 1 ) يمكن أن يكون إشارة إلى أنّا لا نسلّم أن يكون زيادة الذم من جهة التشفي كي يكون مستحيلا في حق الحكيم تعالى ، بل هي تكون من جهة ارتكاب الحرام الواقعي .
ويمكن أن يكون إشارة إلى أنّ محلّ البحث عدم استحقاق غير المصادف العقاب رأسا ، لا البحث عن زيادته وقلته .
( 2 ) أي خذ ما ذكرناه من المطالب .