أقول ويدل عليه مضافا إلى ما ذكره المصنّف استدلال التابعين من زمن العلماء إلى زمن الأئمة عليهم فإنهم لا يزالون يستدلون بالآيات وقرأته صديقة الطاهرة عليها السّلام آيات الإرث على أبى بكر في مسئلة فدك مع قرب زمن النبي ص إذ لو كان الكتاب غير حجة لكان أول ما صدر عن النّبى ص لأنه ص يوصى في امر القرآن لكونه اهمّ بل لا اهمّ منه في الدّين وكان أول ما يحفظه الأصحاب فلم يكن وجه لاستشهادها عليها السلام ولو الزاما ولما كان أبا بكر مفحما وما في مقدمة الرّابعة عن الضافى من رواية عبد اللّه ابن سنان قال سألت أبا عبد اللّه ع عن القرآن والفرقان قال ع القرآن جملة الكتاب واخبار ما يكون والفرقان المحكم الذي يعمل وكل محكم فهو فرقان ورواية أبى بصير القرآن محكم ومتشابه فاما المحكم فتؤمن به ونعمل به وندين به وامّا المتشابه فنؤمن ولا نعمل به وما ورد في الصحيح عن الصّادق ع لو أن رجلا دخل في الاسلام فاقرّ به ثم شرب الخمر وزنا واكل الرّبا ولم يتبيّن له شيء من الحلال والحرام لم أقم عليه الحد إذا كان جاهلا الّا ان تقوم عليه البينة انه قرأ السّورة التي فيها الزنا والخمر واكل الرّبا ويقرب منه ما عن علىّ عليه السّلام فيمن شرب الخمر وادعى جهله بتحريمها ابعثوا معه من يدور به على مجالس مهاجرين والأنصار من كان تلا عليه آية التحريم فليشهد ومنها استشهاد امام عليه بآية النفر على وجوب التفقه منها ما عن فضل ابن شاذان في علله عن الرّضا
تعليقة للسيد الكمارى على رسائل المحقق الأنصارى — صفحة 27
مساهمون: محمد بن أحمد الموسوي الكماري
ص٢٧