وقال : من صبر على صبره فهو الصابر لا من صبر وشكا 497 .
وقال : الصبر زاد المضطرين والرضا درجة العارفين 498 .
وقال : حقيقة المعرفة المحبة له بالقلب والذكر له باللسان وقطع الهمة عن كل شئ سواه 499 .
وقال : أقرب الخلق إلى الله أوسعهم خلقا 500 .
وقال : ليس من طالبه الحق بآلائه ، كمن طالبه الحق بنعمائه 501 .
وسئل : ما علامة المحبة ؟ فقال : من لا يعظم شيئا قط من الكونين في قلبه لأنه قد امتلأ بذكر الله ، ولا يرغب في شئ قط سوى خدمته ، لأنه لا يرى عز الدنيا والآخرة إلا في خدمته ، ومن يرى نفسه غريبا وإن كان بين أهله لأن شخصا قط لا يوافقه فيما هو فيه من خدمة حبيبه .
وقال : القلوب جوالة : إما أن تجول حول العرش ، وإما أن تجول حول الخوف 502 .
وقال : القلوب أوعية كلما امتلأت من الحق ، أظهرت زيادة أنوارها على الجوارح ، وإذا امتلأت من الباطل أظهرت زيادة ظلمتها على الجوارح 503 .
وقال : لا نوم أثقل من الغفلة ، ولا رق أملك من الشهوة ، ولولا ثقل الغفلة عليك لما ظفرت بك الشهوة 504 .
وقال : في الحرية تمام العبودية ، وفي تحقيق العبودية تمام الحرية 505 .
وقال : يجب أن تحيا في الدنيا والدين بين متضادين .
وقال : الطريق واضح ، والحق لائح ، والداعي قد أسمع ، فما التحير بعد هذا إلا من العمى 506 .
تذكرة الأولياء — صفحة 563
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٥٦٣