تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الأولياء — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣
وقال : كل قلب فيه كبر لا يستقر فيه الخوف أو الرجاء . وقال : الخوف هو البعد عن النواهي ، والرجاء هو الإسراع في أداء الأوامر ، لا يصح علم الرجاء إلا للخائف . وقال : أسمى مقام للخوف هو : أن يخاف العبد مما قدر له في علم الله ، وكان رجل يدعى الخوف ، فقال له : أتفكر في أي خوف خلافا لخوف القطيعة ؟ . فقال : بلى ، قال : إنك لم تعرف الله ولم تخش قطيعته . وقال : الصبر انتظار الفرج من الله تعالى . وقال : المكاشفة هي كما قالوا : « لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا » 403 . وقال : الفتوة متابعة السنة . وقال : الزهد في ثلاثة أشياء : الزهد في الملبوس والذي سينتهى إلى المزابل والزهد في الأخوة التي ستئول إلى الفراق ، والزهد في الدنيا التي ستنتهى إلى الفناء . وقال : الورع ترك الدنيا والدنيا نفس ، فمن اعتد بنفسه فقد تمسك بعدو الله . وقال : السفر من النفس إلى الله صعب . وقال : لا تخلو النفس من ثلاث صفات : إما كافرة أو منافقة أو مرائية . وقال : للنفس شرور كثيرة ، واحد منها ظهر لفرعون ولا يظهر إلا بالفرعنة وهي ادعاء الربوبية . وقال : ائتنس بشخص لديه كل ما يلزمك . وقال : لم يقرّب الحق ( تعالى ) الأبرار بالخيرات وإنما قربهم باليقين .