وقال : كل قلب فيه كبر لا يستقر فيه الخوف أو الرجاء .
وقال : الخوف هو البعد عن النواهي ، والرجاء هو الإسراع في أداء الأوامر ، لا يصح علم الرجاء إلا للخائف .
وقال : أسمى مقام للخوف هو : أن يخاف العبد مما قدر له في علم الله ، وكان رجل يدعى الخوف ، فقال له : أتفكر في أي خوف خلافا لخوف القطيعة ؟ . فقال : بلى ، قال : إنك لم تعرف الله ولم تخش قطيعته .
وقال : الصبر انتظار الفرج من الله تعالى .
وقال : المكاشفة هي كما قالوا : « لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا » 403 .
وقال : الفتوة متابعة السنة .
وقال : الزهد في ثلاثة أشياء : الزهد في الملبوس والذي سينتهى إلى المزابل والزهد في الأخوة التي ستئول إلى الفراق ، والزهد في الدنيا التي ستنتهى إلى الفناء .
وقال : الورع ترك الدنيا والدنيا نفس ، فمن اعتد بنفسه فقد تمسك بعدو الله .
وقال : السفر من النفس إلى الله صعب .
وقال : لا تخلو النفس من ثلاث صفات : إما كافرة أو منافقة أو مرائية .
وقال : للنفس شرور كثيرة ، واحد منها ظهر لفرعون ولا يظهر إلا بالفرعنة وهي ادعاء الربوبية .
وقال : ائتنس بشخص لديه كل ما يلزمك .
وقال : لم يقرّب الحق ( تعالى ) الأبرار بالخيرات وإنما قربهم باليقين .
تذكرة الأولياء — صفحة 523
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٥٢٣