وقال : غاية المعرفة الحيرة والدهشة .
وقال : أول مقام للمعرفة ، هو أن يمنح العبد اليقين في سريرته ، فتطمئن جملة جوارحه بذلك اليقين ، أي أن الخواطر السيئة من ضعف اليقين .
وقال : العارفون بالله هم أصحاب الأعراف ، يعرفونه جميعا بدليله .
وقال : الصادق من يسلط الله ( تعالى ) عليه ملك ، عندما يحين وقت الصلاة ، يحثه عليها ليؤديها وينبهه إن كان نائما 401 .
وقال : اليأس من توبة القراء أكبر من اليأس من توبة الكفار وأهل المعاصي .
وقال : على الخلق الاعتقاد في لا إله إلا الله بالقلب والاعتراف بها باللسان ، والوفاء بها بالعمل .
وقال : أول التوبة الإجابة ثم الإنابة ثم التوبة ثم الاستغفار ، والإجابة بالفعل والإنابة بالقلب ، والتوبة بالنية والاستغفار عن التقصير .
وقال : الصوفي من يصفى من الكدر ، ويمتلئ بالفكر ، وينقطع في قرب الله عن البشر ، ويستوى لديه الذهب والمدر .
وقال : التصوف قلة الطعام ، والسكون إلى الله ، والفرار من الخلق .
وقال : التوكل حال الأنبياء ، فقل لمن يحظى بحال النبي في التوكل ، لا تحيد عن سنته .
وقال : أول مقام في التوكل أن تكون أمام القدرة كالميت أمام المغسل ، يحركه كما يريد ، ولا تكون له أي إرادة أو حركة .
وقال : لا يصح التوكل إلا ببذل الروح ، ولا يمكن أن تبذل الروح إلا بترك التدبير .
تذكرة الأولياء — صفحة 521
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٥٢١