وقال : علامات التوكل ثلاث : ألا يسأل وعندما يقدم ( له شئ ) لا يقبله ، وطالما لا يقبله يتركه .
وقال : يمنح المتوكلون ثلاثة أشياء : حقيقة اليقين ، ومكاشفة الغيب ومشاهدة قرب الحق ( تعالى ) .
وقال : التوكل ألا تتهم الله ، أي أن ما قدره لك سيحل بك .
وقال : التوكل هو السكون في كلا الحالتين السراء والضراء .
وقال : يوهب التوكل لقلب يحيا مع الله بلا غرض .
وقال : لجملة الأحوال وجه وقفا إلا التوكل كله وجه بلا قفا 402 . والمعنى أن الزهد والتقوى يكونان في اجتناب الدنيا ، وتكون المجاهدة في مخالفة النفس والهوى ، والعلم والمعرفة في رؤية الأشياء والعلم بها ، والخوف والرجاء في اللطف والكبرياء ، والتفويض والتسليم في الألم والعناء والرضا بالقضاء والشكر على النعماء والصبر على البلاء والتوكل على الله ، فلا جرم أن التوكل كله وجه بلا قفا . إن قال شخص : المحبة أيضا كالتوكل على الله نقول : لا تكون المحبة على الله بل مع الله .
وقال : المحبة : التعلق بالطاعة ، والبعد عن المخالفة .
وقال : من يحب الله يحظى بالسعادة .
وقال : الحياء أسمى من الخوف لأن الحياء للخاصة ، والخوف للعلماء .
وقال : العبودية هي الرضا بفعل الله .
وقال : المراقبة : ألا تخاف أن تفوتك الدنيا وتخشى أن تفوتك الآخرة .
وقال : الخوف ذكر والرجاء أنثى وابنهما الإيمان .
تذكرة الأولياء — صفحة 522
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٥٢٢