وقال : ليس بين العبد وبين الله حجاب أغلظ من حجاب الدعوى ، وليس هناك طريق أقرب إلى الله من الافتقار إليه 400 .
وقال : من ادعى لا يخاف ، ومن لا يخاف لا يأمن ، ومن لا يأمن لا يطلع على خزائن الملك .
وقال : من يداهن غيره لا يجد رائحة الصدق ، ومداهنة النفس رياء .
وقال : من يداهن مبتدعا يسلبه الحق ( تعالى ) السنة ، ومن يبتسم في وجه مبتدع يسلبه الحق ( تعالى ) نور الإيمان .
وقال : كل حلال يريدون أخذه من أهل المعاصي يكون حراما عليهم .
وقال : مثل السنة في الدنيا كالجنة في العقبى ، فمن دخل الجنة أمن الخوف والبلاء ، كذلك من عمل جادة السنة ، أمن البدع والهوى .
وقال : من يطعن في الكسب فقد طعن في السنة ، ومن يطعن في التوكل فقد طعن في الإيمان ، ولا يصح كسب أهل التوكل سوى على جادة السنة ، ومن هو ليس من أهل التوكل لا يصح كسبه سوى بنية التعاون أي يتعاون حتى يفرع قلب الخلق منه .
وقال : إن استطعت أن تتشبث بالصبر فافعل ، ولا تكن من أولئك القوم الذين يحيلون الصبر إليك .
وقال : أصل جملة الآفات قلة الصبر على الأشياء . وغاية شكر العارف هي أن يعرف أنه عاجز عن أنه يستطيع أن يؤدى حق شكره ، أو أن يصل إلى حد شكره .
وقال : للّه عطايا في كل يوم وساعة وليلة وأعظم عطاياه أن يلهمك ذكره .
وقال : ليست هناك معصية أسوأ من الغفلة عن الحق .
تذكرة الأولياء — صفحة 519
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٥١٩