وقال : أفضل سخاوة التي تتفق مع الحاجة .
وقال : آخر أقدام الزاهدين هو أول أقدام المتوكلين .
وقال : إن علم الغافلون ما يفوتهم مما هم فيه ، لماتوا جميعا من هول المفاجأة .
وقال : يفشى الحق ( تعالى ) لعارف نائم فوق فراش الأسرار ويظهر له ما لا يظهر قط لواقف في صلاة .
وقال : طالما فتحت للعارف عين القلب ، أغلقت عليه عين الرأس ، فلا يرى أحدا سواه .
كما قال أيضا : أقرب شئ يتقرب به إلى اللّه ( تعالى ) هو أن تعرف أن اللّه ( تعالى ) مطلع على قلبك ، ويعرف منه أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو .
وقال : إن صورت المعرفة في مكان ، لا ينظر إليها شخص قط إلا وينبهر من حلاوتها وجمالها وحسنها ولطفها ، ويظلم كل نور إلى جانب نورها .
وقال : المعرفة أقرب إلى الصمت من الكلام ، وقلب المؤمن مضيء بذكره ، وذكره غذاء له والأنس به راحته ، وتجارته حسن معاملته ، والليل سوقه ، والمسجد مكانه ، والعبادة كسبه والقرآن بضاعته ، والدنيا مزرعته ، والقيامة بيدره ، وثواب الحق تعالى ثمرة كفاحه .
وقال : أفضل ما في زماننا الصبر ، والصبر قسمان : صبر على ما تكرهه من أوامر الحق مع التزامك باتباعها ، وصبر على ما تطلبه مما يدعوك إليه الهوى وينهيك الحق عنه .
وقال : الخير الذي لا شر فيه هو الشكر عند النعمة والصبر عند البلاء .
تذكرة الأولياء — صفحة 482
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٤٨٢